قريباقريباقريباقريبا
مساحة اعلانية
أهلا وسهلا بك إلى منطقة العملاء ، للعرض فقط.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المنافقون **
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولنافدة الترحيب


اللهـــــــم يا قريب يا محيب السائلين ... نسألك يا قوي يا عزيز ... و نبتهل إليك بالدعــاء ... ندعوك دعاء المضطريــن ... اللهــم احفـظ بلادنا من الفتن و المكائد ... وشر الضاليــن ... اللهم احفظ ليبيا شرقها و غربها و جنوبها ..احميـها يالله .... .. اللهــم يا من بفضلك ورحمتك باركت لنا في ثورتنا و نصــرتها ... أتمم علينا هذا الخير و هذا النصــر يا من أنت على كل شيء قــدير ...نسألك يا ربنا و جاهنا أن تــولي أمـــورنا خيـــارنا ... ولا تــولي أمورنا شــرارنا ... و من أراد ببلادنا سوءاَ فاجعل كيده في نحره ... و خيب أمله ... و كلما أرادوا إشعال نار فتنة أطفئها بقدرتك و رحمتك يا أرحم الراحميـــن ...يا ربي احمي ليبيا و أهلها ... و آمــــنا في أوطاننا ... الللهـم فرج علينا في القريب العاجل ...برحمتك يا أرحم الراحميــن ... فبالدعـــــــاء نصـرنا الله و بالــدعـــــــاء سيبارك لنا في النصــرو يجــعل بلدنا آمنـا مطمئنا ...آميـــــــــــن يا أرحم الراحميــن
المنافقون **  Collapse_tcat
المواضيع المضافه مؤخراً
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الإثنين سبتمبر 20, 2021 12:46 pm
الإثنين نوفمبر 07, 2016 9:16 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 7:53 pm
الثلاثاء سبتمبر 13, 2016 7:36 pm
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 2:25 pm
الجمعة يوليو 22, 2016 8:53 am
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 2:49 pm
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 2:44 pm
الأربعاء سبتمبر 16, 2015 2:09 pm
الثلاثاء أغسطس 11, 2015 1:45 pm


الشريط الاحمر


ادارة منتديات ليبيا الحرة ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء أجمل الاوقات ونتمنى من الجميع التسجيل معنا ومشاركتنا أرآئكم |


شاطر

المنافقون **  Emptyالثلاثاء ديسمبر 20, 2011 10:18 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
المنافقون **
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك
الرتبه:
الصورة الرمزية

ام محمد

البيانات
انثى
العمر : 44
المهــنــة : طالب جامعي
^ مشاركاتي ^ : 471
^ (SMS) ^ : النص
الموقع : اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: المنافقون **

المنافقون **  602528954


الحمد لله
الذي نصر عباده المؤمنين، وأذل من تنكب عن الصراط المستقيم، والصلاة
والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد..

فقد تميز عصرنا الحاضر بارتفاع أصوات المنافقين والمنافقات في
أنحاء العالم الإسلامي، فأفردت لهم الصفحات، ودعوا إلى التحدث في
المنتديات، واحتفلت بهم التجمعات، وسيطروا على كثير من وسائل الإعلام كما
يلاحظه القاصي والداني لفشو الأمر وظهوره.

وحال المنافقين ليس بجديد
على أمة الإسلام.. فهم أعداء ألداء لهذا الدين منذ بعثة محمد عليه أفضل
الصلاة وأزكى التسليم. يكيدون ويدبرون ويخططون وينفذون، وقد وصفهم الله عز
وجل في سبعة وثلاثين موضعاً من القرآن، وسميت سورة كاملة باسم (المنافقون)،
وأفاضت السنة النبوية المطهرة في ذلك الأمر العظيم وتوضيحه وجلائه.

ولأن
الصراع بين الحق والباطل قائم إلى قيام الساعة، لا نزال نرى نفس الصفات
تتوارثها الأجيال المنافقة زمناً بعد زمن حتى وقتنا الحاضر، يقول الله عن
صفة من صفاتهم: ﴿ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم
خشب مسندة ﴾ فما أكثر المستمعين لحديثهم المنصتين لهرائهم المتابعين
لإنتاجهم.. وهم يلبسون على الناس، ويدعون الإصلاح والفلاح، كما كان فرعون
يقول عن موسى نبي الله - عليه الصلاة والسلام -: ﴿ إني أخاف أن يبدل دينكم
أو أن يظهر في الأرض الفساد ﴾.


وهكذا هم المنافقون في كل أمة وفي
كل قطر يتحينون الفرص ويقطعون الطريق ﴿ المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض
يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ﴾ ها هم يسيرون متكاتفين متماسكين
يتواصون بالباطل ولهم جلد وصبر عجيب ﴿ وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا
على آلهتكم ﴾!!.

وتأمل في حال المنافقين والمنافقات فهم أولياء بعض،
وقد ملؤوا الساحة ضجيجا وعفناً في الصحف، وعلى شاشات التلفاز، وفي بث
الإذاعات، إنه غزو عجيب لا تسلم منه خيمة ولا قصر، ولا امرأة ولا رجل، ولا
طفل ولا شيخ، وتتقزز نفسك وأنت ترى تلك الكتابات والصور التي يطل عليك منها
شؤم المعصية وهي كغثاء السيل، وحاطب الليل يتبرأ منهم وهو خير منهم!! وحتى
يكتمل الحديث وتتضح الصورة أورد بعضاً من صفات المنافقين حتى يكون المسلم
على بينة من أمره، ولا يسلك مسلكاً خطيرا، وطريقا وعرا، وهو تصنيف الناس
بالظن والحدس والتوقع.. بل أمامه ركائز يعتمد عليها ومنائر يسير على هداها،
وليعرف المنافق برأسه وعينه متثبتاً متيقنا.. هم العدو فاحذرهم.


ومن صفاتهم:
الأولى: الكسل في العبادة، قال تعالى: ﴿ وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا ﴾.
الثانية: قلة ذكرهم لله عز وجل، قال تعالى: ﴿ ولا يذكرون الله إلا قليلاً ﴾.
الثالثة: لمز المطوعين من المؤمنين والصالحين والنيل منهم ﴿ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ﴾ [التوبة:79].
الرابعة: الاستهزاء بالقرآن والسنة، يقول الله تعالى: ﴿ قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ﴾.
الخامسة: الوقوع في أعراض الصالحين غيبة وحقدا، يقول الله تعالى عنهم: ﴿ سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير ﴾.
السادسة: التخلف عن صلاة الجماعة، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: { وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق } [رواه مسلم].
السابعة:
مخالفة الظاهر للباطن. وهذه المسألة تدور عليها جميع المسائل، يقول الله
تعالى: ﴿ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك
لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ﴾ فما أكثر ترديدهم عن صلاح هذا
الدين وشريعته والحرص على هذا المجتمع وما إن ترى أفعالهم حتى تتمثل لك
الآية تفضح خبيئة نفوسهم وبواطن قلوبهم.

الثامنة:
الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، يقول الله تعالى: ﴿ يأمرون بالمنكر
وينهون عن المعروف ﴾ وتأمل آراءهم في الحجاب والتحرر وعمل المرأة وغيرها!!

التاسعة:
عدم الفقه في الدين، فتجد الكثير يملك معلومات عجيبة وتفصيلات دقيقة
وجزئيات صغيرة في أمور الدنيا؟ دقيقها وجليلها، كبيرها وصغيرها، ولكن إذا
سئل عن المسح على الخفين سكت!! يقول الله عنهم: ﴿ ولكن المنافقين لا يفقهون
﴾.

وهذه تسع من ثلاثين أو تزيد من صفاتهم، ولكن حسبك من العقد ما أحاط
بالعنق.. وبواحدة من هذه تعرف من يبارز الحرب والعداء لله ولرسوله.. ولعظم
الأمر وخطورته ولأنهم بؤرة فساد وموطن سوء جعلهم الله في الدرك الأسفل من
النار، وهم أشد عذابا من الكفار والمشركين ﴿ إن المنافقين في الدرك الأسفل
من النار ولن تجد لهم نصيرا ﴾!! وقد قال بعض السلف: لو كان للمنافقين أذناب
لما استطعنا السير في الشوارع والطرقات من كثرتها!!. وفي أمة الإسلام
اليوم أكثر من ذلك، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

اللهم
طهر قلوبنا من النفاق، وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، اللهم أرنا
في المنافقين عجائب قدرتك، اللهم فافضحهم شر فضيحة، اللهم لا تجعل لهم
راية، واجعلهم لمن خلفهم آية. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
.







 الموضوعالأصلي : المنافقون ** // المصدر : منتديات ليبيا الحرة // الكاتب: ام محمد




ام محمد ; توقيع العضو



المنافقون **  Emptyالثلاثاء ديسمبر 20, 2011 10:23 am
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
المنافقون **
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك
الرتبه:
الصورة الرمزية

ام محمد

البيانات
انثى
العمر : 44
المهــنــة : طالب جامعي
^ مشاركاتي ^ : 471
^ (SMS) ^ : النص
الموقع : اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: المنافقون **

الحمد
لله الكريم الرحمن، جزيل العطايا والإحسان، والصلاة والسلام على نبينا محمد
خير الأنام، وعلى آله وصحبه الغر الكرام، وعلى من تبعهم واقتفى أثرهم
بإحسان.


أما بعد:

إن
الله -تبارك وتعالى- قد قسم الناس في بداية سورة البقرة إلى ثلاثة أصناف،
المؤمنين والكافرين والمنافقين، وذكر لكل صنف صفات تميزهم.ونحن -إن شاء
الله تعالى- في هذا الدرس نسلط الضوء على الصنف الثالث,وهم المنافقون,
فنذكر معنى النفاق, ثم نذكر بعض صفات المنافقين.


تعريف النفاق: اختلف علماء اللغة في أصل النفاق،فقيل: إن ذلك نسبة إلى النفق, وهو

السرب في الأرض؛ لأن المنافق يستر كفره ويُغيِّبُه، فتشبه بالذي يدخل النفق يستتر فيه.

وقيل : سُمي به من نافقاء اليربوع؛
فإن اليربوع له جُحر يُقال له: النافقاء،وآخر يُقال له: القاصعاء، فإذا
طُلب من القاصعاء قصع فخرج من النافقاء،كذا المنافق يخرج من الإيمان من غير
الوجه الذي يدخل فيه، وقيل: نسبة إلى نافقاء اليربوع أيضاً، لكن من وجهٍ
آخر وهو إظهاره غير ما يضمر، ذلك أنه يخرق الأرض حتى إذا كاد يبلغ ظاهر
الأرض ترك قشرة رقيقة حتى لا يعرف مكان هذا المخرج ، فإذا رابه ريب دفع ذلك
برأسه ، فخرج، فظاهر جحره تراب كالأرض، وباطنه حفر، فكذلك المنافق ظاهره
إيمان وباطنه كفر1 .


ولعل النسبة إلى نافقاء اليربوع أرجح من النسبة إلى النفق؛ لأن النفق ليس فيه إظهار شيء وإبطان شيء آخر، كما هو الحال في النفاق.

أما
النفاق في الاصطلاح الشرعي فهو: إظهار القول باللسان أو الفعل بخلاف ما في
القلب من القول والاعتقاد ، أو هو: الذي يستر كفره, ويُظهر إيمانه، وهو
اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به، وإن كان أصله في اللغة
معروفاً كما سبق.


وأساس
النفاق الذي بُني عليه: أن المنافق لابد وأن تختلف سريرته وعلانيته،وظاهره
وباطنه؛ولهذا يصفهم الله في كتابه بالكذب كما يصف المؤمنين بالصدق،قال-
تعالى-:{
ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون}البقرة :10، وقال: {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون}
المنافقون :1 وأمثال هذا كثير. إذن: أخص وأهم ما يميز المنافقين الاختلاف
بين الظاهر والباطن، وبين الدعوى والحقيقة كما قال- تعالى- : {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين}البقرة
: 8، قال الإمام الطبري-رحمه الله-: أجمع جميعُ أهل التأويل على أنَّ هذه
الآية نزلتْ في قومٍ من أهلِ النِّفاقِ، وأنَّ هذه الصفة صفتُهم.


وقد
يُطلِق بعضُ الفقهاء لفظ الزنديق على المنافق،قال شيخ الإسلام-رحمه الله-:
ولما كثرت الأعاجم في المسلمين تكلموا بلفظالزنديق,وشاعت في لسان الفقهاء،
وتكلم الناس في الزنديق: هل تقبل توبته ؟ والمقصود هنا: أن الزنديق في عرف
هؤلاء الفقهاء، هو المنافق الذي كان على عهد النبي-صلى الله عليه وسلم-وهو
أن يظهر الإسلام ويبطن غيره، سواء أأبطن ديناً من الأديان: كدين اليهود
والنصارى أو غيرهم، أو كان معطلاً جاحداً للصانع والمعاد والأعمال الصالحة،
وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في بيان مراتب المكلفين في الدار
الآخرة وطبقاتهم :الطبقة الخامسة عشر: طبقة الزنادقة، وهم قوم أظهروا
الإسلام ومتابعة الرسل، وأبطنوا الكفر ومعاداة الله ورسله، هؤلاء هم
المنافقون، وهم في الدرك الأسفل من النار .


أهمُّ صفاتُ المنافقينَ :

المنافقون
لهم صفات كثيرة، وقد وصفهم الله _عز وجل_ في أكثر من موضعٍ من القرآن
العظيم،وسنتعرَّض لأهم صفات المنافقين،التي تميِّزهم عن غيرهم من
الناس،وسنحاول إبراز الصفات الخطيرة،التي تجعل من هذه الشريحة الخسيسة في
المجتمع المسلم.. فئةً أخطر على المسلمين من العدوِّ الظاهر نفسه. فمن تلك
الصفات:


1- في قلوبهم مرض: فالمنافقون
لا يمتلكون الشجاعة الكافية لإعلان موقفهم الحقيقيِّ الذي يُواجهون به أهل
الإيمان.. فلا هم قادرون على إعلان الإيمان الصريح الواضح،ولا هم قادرون
على إعلان إنكارهم للحق،وسبب ذلك هو المرض الذي يتمكَّن من قلوبهم، فيحرفها
عن طريق الإيمان: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ, فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً,وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} .


2- مُفسدون يزعمون الإصلاح:
وهل بعد النفاق فساد وإفساد؟!.. إنهم مفسدون في الأرض،يسعون لتخريب كل
بذرة خير،وكل نبتةٍ طيبة.. وبعد هذا كله، يزعمون أنهم مصلحون،يسعون إلى خير
الناس،ذلك لأنَّ الموازين قد اختلَّت حين ابتعدت عن المقياس الربانيِّ
الصحيح! وهؤلاء المفسدون الذين يزعمون الإصلاح كثيرون في وقتنا الحاضر..


{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ}؛ لكنّ الله-عز وجل- فضحَ حقيقتهم بقولٍ قاطعٍ واضح،فهم-في حقيقة الأمر-المفسدون، الذين يُحاربون الإصلاح والصلاح والمصلحين: {أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ}

3- سفهاء زائفون: يتعالون على الناس، ويعدون الإيمان والإخلاص لله-عز وجل-، نوعاً من السَّفَاهةِ، لكنَّهُم في حقيقة الأمر.. هم السُّفهاء المنحرفون، {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ} .

4- مخادعون متآمرون: فهم
أصحاب مكرٍ سيئ، يتصفون بالخسَّة واللُّؤم والجُبن والخبث، يتلوَّنون حسب
الظروف،فهم أمام المؤمنين متستِّرون بالإيمان،وأمام الكافرين وشياطين الإنس
يخلعون ذلك الستار عن كاهلهم،فيظهرون على حقيقتهم الخسيسة.. وهم في كل ذلك
إنما يرومون النيل من المؤمنين والإيقاع بهم، والتحريض عليهم، وإلحاق أقصى
درجات الأذى بهم: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا
قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا
مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}
. لكنّ الله-
عز وجل-، يُواجههم بتهديده الرهيب الذي يُزلزل كيانهم، فيزيدهم عمى
وتخبُّطاً، ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ليحشرهم إلى مصيرهم المحتوم،بعد أن
يمهلهم ولا يهملهم،ليزدادوا استهتاراً وضلالاً وشططاً وعدواناً على
المؤمنين،إلى أن تحين ساعتهم: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}.أليسوا
هم الذين ارتضوا لأنفسهم هذا المصيرَ؟!.. ألم يكن الإيمانُ في
متناولهم؟!.. ألم يكن الهدى يلامس قلوبهم وأنفسهم؟!.. فليذوقوا إذن تبعات
الظلام الذي ارتضوه لنفوسهم: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ
الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ
اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ
}.


5- غادرون لا عهد لهم:
يعاهدون الله على فعل الخيرات،وعلى الالتزام بما يأمرهم به ربهم،لكنَّ
قلوبهم خواء،وعقولهم هراء،وشياطينهم متمكّنون من رقابهم،فهم ناقضون لعهد
الله- عز وجل-: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ
لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ
الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا
وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ
يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا
يَكَذِبُونَ
}.


6- يتولّون الكافرين ويتنكّرون للمؤمنين: زاعمين أنَّ العزة عند الكافرين،فيسعون لها عندهم،لكنهم لن يجدوها إلا عند الله العزيز الجبَّار: {الَّذِينَ
يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
}.


7- يتربَّصون بالمؤمنين: طالبين الغنيمة إن فازوا وانتصروا،ومنقلبين عليهم مع الكافرين ضدهم إن كان غير ذلك: {الَّذِينَ
يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا
أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا
أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ
اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً
}


8- يفرحون لما يُصيب المؤمنين مِنْ سُوءٍ ومحنةٍ: وكذلك يحزنون لكل خيرٍ أو فرحٍ يمكن أن يحصلَ لأهلِ الإيمانِ والمجاهدين في سبيل الله-عز وجل-: {إِنْ
تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا
بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
}.


9- مُرجِفون: فليس
لهم من هَمٍّ عند المحن والشدائد إلا الإرجاف،والتخويف، وتثبيط العزائم،
وإرهاق الهِمَم.. إنهم السوس الذي ينخر في صفوف المؤمنين،محاولين تحقيق ما
لم يستطع العدوُّ تحقيقه في الأمة،فيشقُّون الصفوف،ويُثيرون
الفتنة،ويحاولون زعزعة أي تماسكٍ للمؤمنين: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً }


10- يتولّون يومَ الزَّحفِ:
فعند وقوع المحنة والبلاء،وحين تحين ساعة الاستحقاق.. تراهم أول
الفارِّين،وفي طليعة الخائرين الخائفين،يُولُّون الأدبار،ويتوارون عن ساحات
النـزال الحقيقية،بكل أصنافها وأشكالها وألوانها: {لَئِنْ
أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا
يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا
يُنْصَرُونَ
}.


11- يرفضون الحكم بما أنزل الله ويتحاكمون إلى الطاغوت:
لأن الحكم بما أنزل الله لا يُوافق أهواءهم،ولا يُحقق مآربهم،ولا يستجيب
لنـزواتهم.. فهم يؤمنون بما أنزل الله _عز وجل_ باللسان والمظهر فحسب،
لكنهم لا ينصاعون لحكم الله، بل يصدُّون عنه ويُحاربونه، ويتَّخذون من
قوانين البشر الوضعية ديناً لهم، يأتمرون بأمرها، ويلتزمون بها؛ لأنها
وحدها تتوافق مع شرورهم ومصالحهم: {أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا
أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ
وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ
يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا
أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ
عَنْكَ صُدُوداً
}.


12-الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف:{ الْمُنَافِقُونَ
وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ
وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ
فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ
}.


13- التلون والتزلف والتملق: فمن
أجل أن يصل المنافق إلى ما يُريد، أي لكي يُؤدي الدورَ النفاقيَّ على أتم
ما يرجو, ولكونه –أصلاً- لا يستند على قاعدة عقائدية ولا يملك مؤهلات
أخلاقية، لهذا يجد نفسه مُرغماً على التلون وفقاً للظروف والأحوال، كما أنه
لا يجد حَرَجاً في أن يظهر بمظاهر مختلفة حسب ما يميله إليه المخطط
والهدف.. كما أنه لا يمانع في أن يخضع لهذا أو يتزلف لذاك أو يركع عند قدمي
زيد أو يُقبِّلُ أيادي عمرو أو يمدح من لا يستحق المدح أو ينتقص مِن شأن
مَن لا غُبارَ عليه.. فهو مُكلَّفٌ بدور لابد من أدائه,وبمهمة لابد من
إنجاحِها,حتى وإنْ كان ذلك على حسابِ عناصرِ الكرامةِ في نفسِهِ إنْ كانتْ
له كرامةٌ.

14- تشويه الحقائق وتحريفها وبث الإشاعات:
وهي نقطة مهمة يركز عليها المنافقون،فهم يظهرون الحقائق الناصعة بمظهر مشوه، وهذا ما صنعه المنافقون في حادثة الإفك.



15- دس الأفكار المنحرفة والمفاهيم الخاطئة:
وهذه
مهمة يؤكد عليها المنافقون كثيراً،فهم -وتحت غطاء الإسلام- يحولون دون
تقديم الإسلام إلى الناس إلا بصورة مشوشة، ويعرضون مفاهيمه بشكل محرف.

16- إثارة روح الاختلاف والنزاعات بين العناصر الاسلامية:
إن
المنافقين يسعون جاهدين إلى تقطيع الأواصر الاسلامية المتلاحمة وتفتيت
القوى المتحدة، وتبديد الطاقات المؤمنة، وإثارة روح الخلافات الجانبية فيما
بينها... وهذا ولا شك أسلوب لو قدر له النجاح فإنه سيؤدي إلى هزيمة نكراء
تعصف بالمد الاسلامي وتفسح المجال للأعداء الداخليين والخارجيين لكي
يستولوا على مقاليد الأمور.

17- إعطاء تصورات خاطئة أو مزيفة عن أعداء الاسلام المكشوفين:
لو
قُدر للمنافقين أن يكونوا في مواقع مسؤولية متقدمة، أو على مقربة ممن
أنيطت بهم مسؤولية إسلامية، فإنهم سيحاولون وبكل وسيلة أن يحجبوا كثيراً من
الحقائق المتعلقة بالأعداء الذين يجاهرون بعداوتهم للإسلام وربما أعطوا
المعلومات الخاطئة عنهم وذلك لكي لا يكون المؤمنون على بصيرة واضحة بأولئك
الأعداء.

18- التجسس وخدمة العدو الخارجي:
وهذه
مهمة أساسية من مهام المنافقين حيث يقدمون للعدو الخارجي ا لذي يرتبطون به
كل ما يتعلق بنشاطات المسلمين وتحركاتهم والشخصيات البارزة والإمكانيات
العسكرية والخطوط التنظيمية. وفي الأخير لا يستغرب المسلم أن يجعل الله
عذاب قوم هذه صفاتهم هو أشد العذاب{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا}.


اللهم أعز الإسلام والمسلمين,وأذل الشرك والمشركين,وصلى الله وسلم على نبينا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين.



المنافقون **  3647743207

والحمد لله رب العالمين







 الموضوعالأصلي : المنافقون ** // المصدر : منتديات ليبيا الحرة // الكاتب: ام محمد




ام محمد ; توقيع العضو




مواقع النشر (المفضلة)


الــرد الســـريـع
..

هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة
الرد السريع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المنافقون ** , المنافقون ** , المنافقون ** ,المنافقون ** ,المنافقون ** , المنافقون **
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المنافقون ** ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن.


جميع الحقوق محفوظة لشركة فور يمنى
حقوق الطبع والنشر 2012 - 2013
تم التحويل بواسطة شركة فور يمنى

 
شركة فور يمني